Untitled

Apr 22
ti-ml:

Freedom.

ti-ml:

Freedom.

Apr 22
Apr 22

أشتاق …. .

لمن لا يشتاق لي و أنا حزين لمن أخبرني لا تحدثني و لا تشتاق لي و لا تخبرني بهذا ، ف أضحك حتى أنام ، أرسم حرف الوداع و أنا مبتسم و ب أفكاري صراعاً في عزاء ل وداع ، أحب التفكير ب ماضي قد مات و لكن أحلم ب مستقبل فارغ من الرحيل و الإنتظار ، أنا كنت حزين لما حدث و الآن أنا أحيا حياة موسيقية ب أغنية تحتوي ل وجدان أو شيئاً جميلاً ب شكل مبالغ به يسكنني ، أشتاق ل أشياء لن تعود ، أشياء كُنت أعشق الحياة بها ، ﻻ أريد العودة ف أنا أخاف الرحيل و مؤمن ب القدر بأن له أفكار أخرى ، أحببت فتاة أنستني الماضي ب أشيائه ، لم أحب ل أنسى ف أنا أحب ل أحيا حياة بها .

Apr 19

مجرد إحساس متخبط حرفياً ..

**

أحس اني حزين و كمان صرت ثقيل عليك و ان وقتك بدوني اجمل و انك ما خذه راحتك ، احس اني بدأت اضايقك و ازعجك و انكد عليك يومك ، كل احساس يوجع اكثر من الثاني ، كذا مجرد ان شي ياخذك مني او تنشغلي فيه و ما تفرق معك اذا تاخرتي علي او لا ، هنا انا احس ان ” قصة محمد مع وجدان ” قربت من النهاية ، احس انك شبعتي من الجلسه معي و ما في شي يجذبك لي مثل قبل ، احس ان ” خلاص يا محمد اذا ابيك بكلمك ابعد عني ” ، احس كأنك تقولي لي يووه الحين وش بيجلسني معه من العشاء الى وقت النوم و تقولي انا مشغوله عشان تنهي الوقت بسرعه ، احس ان خلاص وجودي اغلبه يكرهك فيني اكثر ، احس ان كل شي كان يعجبك فيني انتهى و ان لحظة الوداع قربت ، احس ان ابسط شي يطلعك من محادثتي ينسيك اني معك او كنت اسولف ، احس انك اكتفيتي مني و ما تحبيني و ان هذا كله اعجاب ، احس ان زعلي ما تفكري كيف ترضيني ” تقولي الله يصبرني عليه على ما يرضى ” ، خلاص صار كل شي مني لا يطاق ، أصبحت الألم بعد الفرح ، أصبحت اللعنة بعد الحظ الجميل ، أصبحت الضجيج بعد الهدوء و الراحة ، بعد ما كنت الضحكة أصبحت الدمعة ، الآن أنا سيء لم أعد أكفي حاجتك ، لم أعد من يملئ الفراغ و يصبح له ، أنا فترة جميلة و أنتهت ك الأيام ، أصبحت ماضي و أنا معك ، لم تعد تشتاق ل صوتي و حرفي الذي تعشقها ، لم تعد تهتم لما يجري لي في حياتي ، ها أنا حزين من أجلي و س أفعل ما بوسعي ل أنسى كل هذا و لا تبالي ف لديك ما يبعدك و أنتِ معي ب عكس ما كان في السابق لا يبعدك عني إلا النوم ، أحبك ليس للفراغ يا جميلة ، أحبك للحياة و لما بعدها .

Mar 29
Mar 25

أحببتك .

أتحتاجي كلام جميل ؟!! ، لا أظن ف أنتِ الجميل بكِ يوصف و النعومة ب عينيك تكتمل ، خطواتك الناعمة تكمل صفات الملاك ، خصرك المجنون ينطق الأعمى و يصرخ الأصم و يسمع الأبكم ، من الواضح بأني جننت بخصرك و ب فستانك الأزرق و هو يحتضنك و أنا بين الحضور أهمس ل قلبي سحقاً لك تقدم و قُبلة ل يديها تختصر مقدمة حديثنا الهادئ و ربما رقصة تنهي قصة أحلامي و قد تحققت معظمها ، ف أنتِ الحلم الجميل الذي لطالما تمنيت الإقتراب منه ، س أخبرك أمراً أنتِ ب قلبك الجميل و الطاهر و اللذيذ ” أحبك ” ب فتنة حضورك أُسعد ، أبتسم و ب تنهيدة جميلة تُعانق قلبي ب حضورك ، أنتِ من س أتحدث للعالم عن السعادة و الضحكة و الموسيقى الجميلة الذي أتت معك في عالم يخلو من الهدوء و بعض الجمال ، الحظ كان معي و القدر أيضاً في ليلة لقائك و حديثنا الضائع و ها أنا قريب منك و قد تحقق حلم عظيم كنت أخشى فقدانه ، كُنتٍ الأعزوفة المُقدسة ل مسمعي ، كُنتٍ المنظر الذي أبدع فيه الرب ، لا أستطيع أن أتحدث بهذا الجمال و القلب الذي تملكيه كثيراً ف سينتهي قلمي و حرفي و أنا لم أبدأ ب شيء أشعر به معك ب جمال يسكن قلبي ب قربك ، الرحيل أخافه و لذا أنتِ ما حدث في حياتي و كان جميل و عظيم و أتمنى الا يزول قريباً ، أحبك و س أضل هكذا حتى عندما يهمس لي النسيان أنكِ ماضي جميل و لكن س أحقق بقية حلمي بأن تكوني المستقبل الذي تمنيته ، س أدعوك يا إلهي بأن تدعي الحلم يكتمل و أحظى ب قُبلة من شفتيك ، عناق يطول حتى روح كانت بي أصبحت لك و أنفاسك أعانقها و ملمس من يديك أفُتن به ، أحببتك .

Mar 24

ممسكاً قلمه .

حروف أنيقة و فاتنة و ساحرة أراها قادمه من بعيد ، تأهبي يا أيتها الأرصفه للأوراق و أيتها الأقلام للرسم . يمشي و بذقنه و بشعره المبعثر ك السكير و يفكر بصاحبة القامة الفاتنة و الفستان الأزرق و يلعن اللعنه التي حلت عليه . لا يخاف الظلمة و لا الوحدة و لا الموت و لكن يخاف الإقتراب منها و ترفضه ، ينتظر ، يراقب ، يتنهد ، يذهب تاركآ حلمه . يعود اليوم التالي مرتب المظهر و جميل و ممسكآ وردة يتقدم كعادته إليها و يهديها إياه و يخبرها بأنها لجدتها و تبتسم و تشكره ، تاركآ حلمه . تاركآ حلمه أمامه يعود دائمآ له يفكر به دومآ يتنفس بقربها بشكل أفضل و يعشق قرائتها لكتبها الدراسيه ، يذهب تاركآ مستقبله . لم يكن مبدعآ بدراسته و عمله الآن فقط لأنه يعشقها و يفكر بها أكثر مما يفكر بمستقبله يحبها و هي تحبه بالخفا و تنتظره .. هنا تحل لعنة الكبرياء من جهتها و من جهته تحل لعنة الخوف و لا بنتهي الأمر كلهما يلتقيان في نفس القهوة و نفس الوقت و مبتسمين .. يقرأ الجريده كعادته و تقرأ كتبها كعادتها ممسكآ هو قلمآ و هي كتابآ ينقصهم حرفين أو أربعه ، القلم لا و الكتاب لا .. يأتي صاحب البريد يسلمها ظرفآ كتب عليه من باريس هناك ستكمل دراستها و هو ظرفآ للندن وجد عملآ محترمآ و راقي .. هو لا يريد الإبتعاد عنها و هي كذلك يقف و يتقدم مسرعآ لها و ينطق بقلمه المتردد أنا وجدت قلمك هذا هنا و ترد هذا قلمك ليس قلمي .. يخبرها أنا أحبك و يرحل تاركآ قلمه على كتابها . تركض خلفه ممسكه بقلمه تاركه خلفها مستقبلها الذي يملأ الكتاب لتخبره أنه لجدتها ، يبتسم و يملأ بها كونه و يرحل و معه حلمه إلى لندن .

Mar 24

حديث يطول .

ﻻ أجد حرف يناسب جمالك و شوقي لحديث معك يطول بلا ملل أو صمت و في ليلة لقائي بك س يسكن المكان الهدوء و يعزف الخجول إحمراره على وجنتيك و تخالط أنفاسي أنفاسك و هنا أعشق الصمت ، هادئه هذا اليوم و مُتعبه و أشعر بهذا ، نائمة معظم وقته أفتقدتك و أشتقت لك كأنك غائبة منذ عدة أيام ، تراودني أفكار جميلة تعانق أسمك في حضورك و غيابك أحياناً ، صوتك الفاتن ضحكتك الخجولة و تراقصني أنغام حروفك الناعمة و الهادئة ، ضحكتي تروق لك و معجبه بها و هذا جميل ، أخاف جداً من ليلة تأتي أفكار رحيلك عن حياتي و أن تغيب سعادتي و أن يسكن الحزن قلبي ، ب ثلاثة أحرف ناعمة جميلة فاتنه أسمك و آخر حزينة و مشتاقه و نادمه آسف و عتيقه و مذاقها لذيذ و هادئه أحبك .

Mar 24

ثلاثة أحرف .

كان مجرد حديث عن ” تغريدة ” ربما كاذبة و عن حرف صادق ب معنى جميل ، عن الحياة و برودها عن جمالها في سكونها ، لم تأتي فكرت البقاء طويل ب قربها هي غريبة و أنا كذلك ، كان حديث جميل لا هدف له ، كان تفكير بسيط لا محتوى له ، أنقضت الليالي و الأيام و أشتاق حرفي مخالطة حرفها ، كانت كاتبه جميلة ، مبدعة ، مذهلة للغاية ، كان حرفي يرى الجمال في حرفها ، تحدث الحرف ل حرفها و تعلق به ك قلبي بها ، سيء الإعتياد على أحد قد تخسره في المستقبل و أنت تعلم بهذا ، لكن هي لم تكن للمستقبل كانت ليلة عتيقة ، هادئة و جميلة ، ك شمعة تُنير لك مكان في عطر لذيذ و أنفاس مذهلة ، بعد هذا الجمال كله س تصبح لأحدهم و س أصبح أنا البعيد ، أحببتك رغماً عن قلبي و عقلي ، سكنتٍ قلباً ضعيف في غيابك ، أفكاراً تبكي للقائك ، حرفاً ينزف ل أياماً س يرسم ل غيرك ، لن أموت في يوماً س أستيقظ به و أنتِ ليس به و لا في ليلة البارحة أيضاً و لكن س تموت ضحكة أنتِ أحببتيها ، س يموت حرفاً يُكتب ل غيرك بأنها كاتبة مبدعة ، س يتصنع قلبي الفرح هذه الأيام من أجلك و س يبكي الفرح من خلفك محاولاً أن يُمسك ب كتفك بأنك أنتِ أجمل من كان في حياتي ، س أشتاق ل دقائق أنتظرك فيها ل أعاتبك و بعدها ب ضحكة هادئة و فاتنة منك تُخبريني بأنك كنت نائمة ، س أشتاق ل قُبلة أهديها لكِ و أنتِ نائمة في قدميك المُقدستان و شجار تُنهيه ” أحبك ” و عن شوقاً ل يومياتك و أحداثك بها ، عن حديث لا نهاية له ، ثلاتة أحرف مُبعثرة تنتظرك ل ترتبيها ب قُبلة س أعود فيما بعد .

Mar 23

! أنظر إليّ من بعيد ; أبدو كأغنيةٍ صغيرة →

badnkan:

(1)

قديماً .. ياقلبي
كنت كملاكٍ صغير
أفكّك صور ذاكرتي
صورة , صورة
وأتلف منها
! كل مالا يعجبني
نحو البعيد المستحيل
.. والآن
، بدأت أعيد أكتشاف معاني الأشياء من جديد
لا معنى للمسافة إطلاقاً
حين يكون قلبك
! أول جدار ترتطم به

(2)

، أريدُ أن أكتب تاريخًا جديداً للصوت والحرف والكلمة