Untitled

Mar 29
Mar 25

أحببتك .

أتحتاجي كلام جميل ؟!! ، لا أظن ف أنتِ الجميل بكِ يوصف و النعومة ب عينيك تكتمل ، خطواتك الناعمة تكمل صفات الملاك ، خصرك المجنون ينطق الأعمى و يصرخ الأصم و يسمع الأبكم ، من الواضح بأني جننت بخصرك و ب فستانك الأزرق و هو يحتضنك و أنا بين الحضور أهمس ل قلبي سحقاً لك تقدم و قُبلة ل يديها تختصر مقدمة حديثنا الهادئ و ربما رقصة تنهي قصة أحلامي و قد تحققت معظمها ، ف أنتِ الحلم الجميل الذي لطالما تمنيت الإقتراب منه ، س أخبرك أمراً أنتِ ب قلبك الجميل و الطاهر و اللذيذ ” أحبك ” ب فتنة حضورك أُسعد ، أبتسم و ب تنهيدة جميلة تُعانق قلبي ب حضورك ، أنتِ من س أتحدث للعالم عن السعادة و الضحكة و الموسيقى الجميلة الذي أتت معك في عالم يخلو من الهدوء و بعض الجمال ، الحظ كان معي و القدر أيضاً في ليلة لقائك و حديثنا الضائع و ها أنا قريب منك و قد تحقق حلم عظيم كنت أخشى فقدانه ، كُنتٍ الأعزوفة المُقدسة ل مسمعي ، كُنتٍ المنظر الذي أبدع فيه الرب ، لا أستطيع أن أتحدث بهذا الجمال و القلب الذي تملكيه كثيراً ف سينتهي قلمي و حرفي و أنا لم أبدأ ب شيء أشعر به معك ب جمال يسكن قلبي ب قربك ، الرحيل أخافه و لذا أنتِ ما حدث في حياتي و كان جميل و عظيم و أتمنى الا يزول قريباً ، أحبك و س أضل هكذا حتى عندما يهمس لي النسيان أنكِ ماضي جميل و لكن س أحقق بقية حلمي بأن تكوني المستقبل الذي تمنيته ، س أدعوك يا إلهي بأن تدعي الحلم يكتمل و أحظى ب قُبلة من شفتيك ، عناق يطول حتى روح كانت بي أصبحت لك و أنفاسك أعانقها و ملمس من يديك أفُتن به ، أحببتك .

Mar 24

ممسكاً قلمه .

حروف أنيقة و فاتنة و ساحرة أراها قادمه من بعيد ، تأهبي يا أيتها الأرصفه للأوراق و أيتها الأقلام للرسم . يمشي و بذقنه و بشعره المبعثر ك السكير و يفكر بصاحبة القامة الفاتنة و الفستان الأزرق و يلعن اللعنه التي حلت عليه . لا يخاف الظلمة و لا الوحدة و لا الموت و لكن يخاف الإقتراب منها و ترفضه ، ينتظر ، يراقب ، يتنهد ، يذهب تاركآ حلمه . يعود اليوم التالي مرتب المظهر و جميل و ممسكآ وردة يتقدم كعادته إليها و يهديها إياه و يخبرها بأنها لجدتها و تبتسم و تشكره ، تاركآ حلمه . تاركآ حلمه أمامه يعود دائمآ له يفكر به دومآ يتنفس بقربها بشكل أفضل و يعشق قرائتها لكتبها الدراسيه ، يذهب تاركآ مستقبله . لم يكن مبدعآ بدراسته و عمله الآن فقط لأنه يعشقها و يفكر بها أكثر مما يفكر بمستقبله يحبها و هي تحبه بالخفا و تنتظره .. هنا تحل لعنة الكبرياء من جهتها و من جهته تحل لعنة الخوف و لا بنتهي الأمر كلهما يلتقيان في نفس القهوة و نفس الوقت و مبتسمين .. يقرأ الجريده كعادته و تقرأ كتبها كعادتها ممسكآ هو قلمآ و هي كتابآ ينقصهم حرفين أو أربعه ، القلم لا و الكتاب لا .. يأتي صاحب البريد يسلمها ظرفآ كتب عليه من باريس هناك ستكمل دراستها و هو ظرفآ للندن وجد عملآ محترمآ و راقي .. هو لا يريد الإبتعاد عنها و هي كذلك يقف و يتقدم مسرعآ لها و ينطق بقلمه المتردد أنا وجدت قلمك هذا هنا و ترد هذا قلمك ليس قلمي .. يخبرها أنا أحبك و يرحل تاركآ قلمه على كتابها . تركض خلفه ممسكه بقلمه تاركه خلفها مستقبلها الذي يملأ الكتاب لتخبره أنه لجدتها ، يبتسم و يملأ بها كونه و يرحل و معه حلمه إلى لندن .

Mar 24

حديث يطول .

ﻻ أجد حرف يناسب جمالك و شوقي لحديث معك يطول بلا ملل أو صمت و في ليلة لقائي بك س يسكن المكان الهدوء و يعزف الخجول إحمراره على وجنتيك و تخالط أنفاسي أنفاسك و هنا أعشق الصمت ، هادئه هذا اليوم و مُتعبه و أشعر بهذا ، نائمة معظم وقته أفتقدتك و أشتقت لك كأنك غائبة منذ عدة أيام ، تراودني أفكار جميلة تعانق أسمك في حضورك و غيابك أحياناً ، صوتك الفاتن ضحكتك الخجولة و تراقصني أنغام حروفك الناعمة و الهادئة ، ضحكتي تروق لك و معجبه بها و هذا جميل ، أخاف جداً من ليلة تأتي أفكار رحيلك عن حياتي و أن تغيب سعادتي و أن يسكن الحزن قلبي ، ب ثلاثة أحرف ناعمة جميلة فاتنه أسمك و آخر حزينة و مشتاقه و نادمه آسف و عتيقه و مذاقها لذيذ و هادئه أحبك .

Mar 24

ثلاثة أحرف .

كان مجرد حديث عن ” تغريدة ” ربما كاذبة و عن حرف صادق ب معنى جميل ، عن الحياة و برودها عن جمالها في سكونها ، لم تأتي فكرت البقاء طويل ب قربها هي غريبة و أنا كذلك ، كان حديث جميل لا هدف له ، كان تفكير بسيط لا محتوى له ، أنقضت الليالي و الأيام و أشتاق حرفي مخالطة حرفها ، كانت كاتبه جميلة ، مبدعة ، مذهلة للغاية ، كان حرفي يرى الجمال في حرفها ، تحدث الحرف ل حرفها و تعلق به ك قلبي بها ، سيء الإعتياد على أحد قد تخسره في المستقبل و أنت تعلم بهذا ، لكن هي لم تكن للمستقبل كانت ليلة عتيقة ، هادئة و جميلة ، ك شمعة تُنير لك مكان في عطر لذيذ و أنفاس مذهلة ، بعد هذا الجمال كله س تصبح لأحدهم و س أصبح أنا البعيد ، أحببتك رغماً عن قلبي و عقلي ، سكنتٍ قلباً ضعيف في غيابك ، أفكاراً تبكي للقائك ، حرفاً ينزف ل أياماً س يرسم ل غيرك ، لن أموت في يوماً س أستيقظ به و أنتِ ليس به و لا في ليلة البارحة أيضاً و لكن س تموت ضحكة أنتِ أحببتيها ، س يموت حرفاً يُكتب ل غيرك بأنها كاتبة مبدعة ، س يتصنع قلبي الفرح هذه الأيام من أجلك و س يبكي الفرح من خلفك محاولاً أن يُمسك ب كتفك بأنك أنتِ أجمل من كان في حياتي ، س أشتاق ل دقائق أنتظرك فيها ل أعاتبك و بعدها ب ضحكة هادئة و فاتنة منك تُخبريني بأنك كنت نائمة ، س أشتاق ل قُبلة أهديها لكِ و أنتِ نائمة في قدميك المُقدستان و شجار تُنهيه ” أحبك ” و عن شوقاً ل يومياتك و أحداثك بها ، عن حديث لا نهاية له ، ثلاتة أحرف مُبعثرة تنتظرك ل ترتبيها ب قُبلة س أعود فيما بعد .

Mar 23

! أنظر إليّ من بعيد ; أبدو كأغنيةٍ صغيرة →

badnkan:

(1)

قديماً .. ياقلبي
كنت كملاكٍ صغير
أفكّك صور ذاكرتي
صورة , صورة
وأتلف منها
! كل مالا يعجبني
نحو البعيد المستحيل
.. والآن
، بدأت أعيد أكتشاف معاني الأشياء من جديد
لا معنى للمسافة إطلاقاً
حين يكون قلبك
! أول جدار ترتطم به

(2)

، أريدُ أن أكتب تاريخًا جديداً للصوت والحرف والكلمة

Mar 23

حين تنفلت نغمة الحياة من أصابعي →

badnkan:

(1)

ها أنا أكبر
ها أنا يا أمي
لازلت أحاول الوقوف على ساقٍ واحدة ..
أحاول أن أتوازن داخل
مساحة هائلة ومربكة من الصمت
لإن ّالهواء يغريني بأن أكمل المشي
برأسٍ مائلة ..
لازالت الأحزان تبتلع فكرتي المعتمة عن الضجر
إنها تجعلني أكبر
وأنمو بطريقة عشوائية ..
إنّي يا أمّي أحب أن أردم تلك…

Mar 21

فَوقَ رأسي تنمو قُصاصة زرقاء →

badnkan:

(1)

حزين يا الله ,
كصوت مِئذنة
جَرَحها غياب المصليّين
وحيد يا الله ,
بلا
وجه يبتسم في صورة رمزية
وبلا يد تلّوح لي لحظات الوداع
مُنكسر يا الله ,
كقطعة خبز
تلتمس النجاة
والفرار
من صحن العشاء الأخير
مهشّم يا الله ,
بقلب يوازي
هزيمة ألف جندي
فاتهم غيّ
الحروب
فحاك منهم الموت

Mar 21

حِيلٌ هشّة →

badnkan:

ماحِيلة
من تنامت أشجار الذكريات على طرف إصبعه
من
تلّبدت غيمة الأيام الكئيبة فوق رأس سبابته
من تكاتفت اليرقات حول
خاصرة إبهامه لترقص على نتوءاته بإيقاع واحد …
سوى , أن يقطع أطراف
يده دون تدوين صرخة وجع يتيمة ؟

ماحِيلة
من تهاوى عقله في سلّم الماضي المعجون بالتوق
والضحك
والمُزاح

Nov 19

@Iscov5 .